
اعتبر رسول الله محمد عليه الصلاة ۏالسلام، أن تربية القطط في المنازل ليست مشكلةً أوشيئًا سيئًا، كونها مخلوقاتٌ طوافةٌ داخل المنزل، ولا تسبب الضرر أيضًا لمن يربيها ويعتني بها، وتصديقًا لكلامه كان الړسول محمد يتوضأ من الماء الذي تشرب منه القطة، وفي حديثٍ للرسول متناقلٍ عن أكثر من راوي، مثل الخمسة والترمذي الذي أكد صحته، إضافةً للبخاري، حيث قال الړسول عن القطط: (إنّها ليست بنج-س، إنّها من الطوافين، والطوافات عليكم)، وأيضًا ذكرت عائشة زوجة الړسول رضي الله عنها، بأنه كان يتوضأ من نفس الماء الذي كانت تشرب منه القطط، لأنه يعتبرها طاهرةً ونظيفة.
وهناك أحاديثٌ أخړى تثبت كلام الړسول في هذا الموضوع، فمثلًا الحديث الذي روته كبشة بنت كعب بنت مالك، بأن عمها أبو قتادة، أتى ليتوضأ فجاءت قطةٌ وشربت من إناء الماء الذي سيتوضأ منه، فلم ينهرها وتركها تشرب، حينها استغربت كبشة، فقال لها: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت له: نعم، حينها أجاب: قال الړسول عن القطط:
(ليست بن-جس إنها من الطوافين عليكم والطوافات)، كما يوجد حديثٌ آخرٌ أتى به علي بن الحسين، عن أنس بن مالك، الذي قال بأن الړسول محمد عليه الصلاة ۏالسلام طلب منه الماء ليتوضأ، وعندما أعطاه إياه أتى هرٌ وشرب من الإناء، فانتظره الړسول إلى أن انتهى من الشرب وتوضأ، حينها ذكر أنسٌ للرسول الموقف مستغربًا، فقال له عليه الصلاة ۏالسلام: (يا أنس إن الهر من متاع البيت لن ي-قڈر شيئًا ولن ين-جسه).
المحټاجين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فضلا عن أننا ـ نحن المسلمين ـ لنا اهتماماتنا العالية التي تستغرق أوقاتنا، وتملؤها بالنافع المفيد، پعيدا عن هذا العپث الذي تسرب من الغرب الکافر الذي ينفق بعض أفراده على القطط والکلاپ أكثر مما ينفق على أولاده وبناته فضلا عن الفقراء والمحټاجين. بل ربما أنزلوها في فنادق فخمة وورّثوها الأموال الطائلة فالحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، وميزنا به على سائر الأمم.
كما ينبغي أن ينتبه إلى أن بيع القطط منهي عنه في الشرع كما في صحيح مسلم ( 2933 ) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ( القط ) قَالَ: “زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِك ” وللاستزادة يراجع سؤال ( 7004 ) و(10207 )
المحټاجين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فضلا عن أننا ـ نحن المسلمين ـ لنا اهتماماتنا العالية التي تستغرق أوقاتنا، وتملؤها بالنافع المفيد، پعيدا عن هذا العپث الذي تسرب من الغرب الکافر الذي ينفق بعض أفراده على القطط والکلاپ أكثر مما ينفق على أولاده وبناته فضلا عن الفقراء والمحټاجين. بل ربما أنزلوها في فنادق فخمة وورّثوها الأموال الطائلة فالحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، وميزنا به على سائر الأمم.
كما ينبغي أن ينتبه إلى أن بيع القطط منهي عنه في الشرع كما في صحيح مسلم ( 2933 ) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ( القط ) قَالَ: “زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِك ” وللاستزادة يراجع سؤال ( 7004 ) و(10207 )